الخميس، 30 يونيو، 2016

ملف كامل عن ليلة القدر صور صوتيات مرئيات






ليلة القدر عند المسلمين، هي ليلة تقع فيها مناسبة هامة حدثت في شهر رمضان, حيث يؤمن المسلمون أن أول الأيات القرآنية قد أنزلت إلى النبي محمد . و تحدث هذه الليلة في الأيام العشر الأوخر في شهر رمضان، حيث ورد في القرآن أنها خير من ألف شهر [1][2]. فأول ما نزل منه كان في تلك الليلة نزلت أول خمس آيات من سورة العلق.


محتويات 
1 معنى القدر
2 سبب تسمية ليلة القدر
3 ليلة القدر في القرآن والأحاديث النبوية
4 تعظيم ليلة القدر
5 علامات ليلة القدر



معنى القدر

القدر في اللغة: مصدر : فإن القدر في اللغة اسم مصدر من قدر الشيء يقدره تقديراً، وقيل إنه مصدر من قدر يقدر قدراً، عبارة عما قضاه الله وحكم به من الأمور.[3] وقيل: هو كون الشيء مساوياً لغيره من غير زيادة ولا نقصان، وقدّر الله هذا الأمر بقدره قدراً: إذ جعله على مقدار ما تدعو إليه الحكمة.

أما في الشرع فهو ما يقدره الله من القضاء ويحكم به من الأمور.[4]



سبب تسمية ليلة القدر

لقد ذكر العلماء عدة أسماء لأسباب تسمية ليلة القدر بهذا الاسم منها:
أولًا: سميت ليلة القدر من القدر وهو الشرف كما نقول: فلان ذو قدر عظيم أي: ذو شرف.
ثانيًا :أنه يقدر فيها ما يكون في تلك السنة، فيكتب فيها ما سيجري في ذلك العام، وهذا من حكمة الله عز وجل وبيان إتقان صنعه وخلقه .
ومعنى القدر: التعظيم أي أنها ليلة ذات قدر، لهذه الخصائص التي اختصت بها، أو أن الذي يحييها يصير ذا قدر . وقيل: القدر التضييق، ومعنى التضييق فيها: إخفاؤها عن العلم بتعيينها، وقال الخليل بن أحمد: إنما سميت ليلة القدر؛ لإن الأرض تضيق بالملائكة لكثرتهم فيها تلك الليلة، من (القدر) وهو التضييق، قال تعالى:(وأما إذا ما ابتلاه فقدر عليه رزقه)أي: ضيق عليه رزقه .

وقيل: القدر بمعنى القدَر - بفتح الدال - وذلك أنه يُقدّر فيها أحكام السنة كما قال تعالى: (فيها يفرق كل أمر حكيم)؛ولأن المقادير تُقدر وتكتب فيها .



ليلة القدر في القرآن والأحاديث النبوية

سورة القدر:  إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ 
قال رسول الله محمد :« تحروا ليلة القدر في العشر الأواخر من رمضان» [5].
قال رسول الله محمد : «من قام ليلة القدر إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه» [6].
عن ام المؤمنين عائشة بنت أبي بكر أنها قالت: «يا رسول الله، أرأيت إن علمت أي ليلة ليلة القدر ما أقول فيها؟ قال : "قولي: اللهم إنك عفو كريم تحب العفو فاعف عني"» [7].

عن عبد الله بن أنيس أنه قال: «يا رسول الله، أخبرني في أي ليلة تبتغى فيها ليلة القدر. فقال: "لولا أن يترك الناس الصلاة إلا تلك الليلة لأخبرتك"» [8].



تعظيم ليلة القدر

يؤمن المسلمون أن الله عظم أمرَ ليلة القدر فقال {وَمَا أَدْرَاكَ مَا لَيْلَةُ الْقَدْرِ} أي أن لليلة القدر شأنًا عظيمًا، وبين أنها خير من ألف شهر فقال :{لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِّنْ أَلْفِ شَهْرٍ} أي أن العمل الصالح فيها يكون ذا قدر عند الله خيرًا من العمل في ألف شهر. ومن حصل له رؤية شيء من علامات ليلة القدر يقظة فقد حصل له رؤيتها، ومن أكثر علماتها لا يظهر إلا بعد أن تمضى، مثل: أن تظهر الشمس صبيحتها لا شعاع لها، أو حمراء، أو أن ليلتها تكون معتدلة ليست باردة ولا حارة، ومن اجتهد في القيام والطاعة وصادف تلك الليلة نال من عظيم بركاتها فضل ثواب العبادة تلك الليلة، قال رسول الله  :"من قامَ ليلة القدر إيمانًا واحتسابًا غفر له ما تقدَّم من ذنبه" رواه البخاريّ.

وقيام ليلة القدر يحصل بالصلاة فيها إن كان عدد الركعات قليلاً أو كثيرًا، وإطالة الصلاة بالقراءة أفضل من تكثير السجود مع تقليل القراءة، ومن يسَّر الله له أن يدعو بدعوة في وقت ساعة رؤيتها كان ذلك علامة الإجابة، فكم من أناس سعدوا من حصول مطالبهم التي دعوا الله بها في هذه الليلة ثم قال الله :{تَنَزَّلُ الْمَلائِكَةُ وَالرُّوحُ فِيهَا بِإِذْنِ رَبِّهِم مِّن كُلِّ أَمْرٍ} ويروى عن رسول الله أنه قال :"إذا كانت ليلة القدر نزل جبريل في كَبْكَبَة (أي جماعة) من الملائكة يصلون ويسلمون على كل عبد قائم أو قاعد يذكر الله فينزلون من لَدن غروب الشمس إلى طلوع الفجر" فينزلون بكل أمر قضاه الله في تلك السنة من أرزاق العباد وآجالهم إلى قابل، وليس الأمر كما شاع بين كثير من الناس من أن ليلة النصف من شعبان هي الليلة التي توزع فيها الأرزاق والتي يبين فيها ويفصل من يموت ومن يولد في هذه المدة إلى غير ذلك من التفاصيل من حوادث البشر، بل تلك الليلة هي ليلة القدر كما قال ابن عباس ترجمان القرءان فإنه قال في قول القرآن :{إِنَّا أَنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةٍ مُّبَارَكَةٍ إِنَّا كُنَّا مُنذِرِينَ (3) فِيهَا يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ (4) }هي ليلة القدر، ففيها أنزل القرآن وفيها يفرق كل أمر حكيم أي كل أمر مُبْرَم، أي أنه يكون فيها تقسيم القضايا التي تحدث للعالم من موت وصحة ومرض وغنى وفقر وغير ذلك، مما يطرأ على البشر من الأحوال المختلفة من هذه الليلة إلى مثلها من العام القابل. ثم قال الله :{سَلامٌ هِيَ حَتَّى مَطْلَعِ الْفَجْرِ} فليلة القدر سلام وخير على أولياء الله وأهل طاعته المؤمنين ولا يستطيع الشيطان أن يعمل فيها سوءًا أو أذى، وتدوم تلك السلامة حتى مطلع الفجر. 

عن عائشة قالت :"قلت يا رسول الله إن علمت ليلة ما أقول فيها؟ قال: قولي: اللهم إنّك عفوّ تحب العفوَ فاعفُ عنّي" وكان أكثر دعاء النبي في رمضان وغيره :"ربّنا آتنا في الدنيا حسنةً وفي الآخرة حسنةً وقنا عذاب النار".




علامات ليلة القدر


ذكر الشيخ ابن عثيمين أن لليلة القدر علامات مقارنة وعلامات لاحقة. فأما العلامات المقارنة فذكر منها: قوة الإضاءة والنور في تلك الليلة، و طمأنينة القلب، وانشراح الصدر من المؤمن، و أن الرياح تكون فيها ساكنة. وأما العلامات اللاحقة فذكر منها أن الشمس تطلع في صبيحتها من غير شعاع، ودلل لذلك بحديث أبي بن كعب - أنه قال: أخبرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أنها تطلع يومئذٍ لا شعاع لها" وان المسلمين يكونو محبين وهادئين ومرتاحين.[17][18]



العلامات المقارنة ..


1- قوة الإضاءة والنور في تلك الليلة ، وهذه العلامة في الوقت الحاضر لا يحس بها إلا من كان في البر بعيداً عن الأنوار ....

2- الطمأنينة ، أي طمأنينة القلب ، وانشراح الصدر من المؤمن ، فإنه يجد راحة وطمأنينة وانشراح صدر في تلك الليلة أكثر من مما يجده في بقية الليالي ...

3- أن الرياح تكون فيها ساكنة أي لا تأتي فيها عواصف أو قواصف ، بل يكون الجو مناسبا..

4- أنه قد يُري الله الإنسان الليلة في المنام ، كما حصل ذلك لبعض الصحابة رضي الله عنهم .

5- أن الانسان يجد في القيام لذة أكثر مما في غيرها من الليالي ...

العلامات اللاحقة ...

1- أن الشمس تطلع في صبيحتها ليس لها شعاع ، صافية ليست كعادتها في بقية الأيام ، ويدل لذلك حديث أبي بن كعب رضي الله عنه أنه قال : أخبرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم :( أنها تطلع يومئذ ٍ لا شعاع لها )-رواه مسلم














قال الله تعالى :

{ إِنَّا أَنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ (1) وَمَا أَدْرَاكَ مَا لَيْلَةُ الْقَدْرِ (2) لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِّنْ أَلْفِ شَهْرٍ(3) }


فضائل ليلة القدر ..


أنها ليلة أنزل الله فيها القرآن ،
 قال تعالى{ إنا أنزلناه في ليلة القدر }

1- أنها ليلة مباركة ، قال تعالى{ إنا أنزلناه في ليلة مباركة }

2- يكتب الله تعالى فيها الآجال والأرزاق خلال العام ، قال تعالى{ فيها يفرق كل أمر حكيم }

3- فضل العبادة فيها عن غيرها من الليالي ، قال تعالى{ ليلة القدر خير من ألف شهر}

4- تنزل الملائكة فيها إلى الأرض بالخير والبركة والرحمة والمغفرة ، قال تعالى{ تنزل الملائكة والروح فيها بإذن ربهم من كل أمر }

5- ليلة خالية من الشر والأذى وتكثر فيها الطاعة وأعمال الخير والبر ، وتكثر فيها السلامة من العذاب ولا يخلص الشيطان فيها إلى ما كان يخلص في غيرها فهي سلام كلها ، قال تعالى{ سلام هي حتى مطلع الفجر }

6- فيها غفران للذنوب لمن قامها واحتسب في ذلك الأجر عند الله عز وجل ، قال صلى الله عليه وسلم :( من قام ليلة القدر إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه )- متفق عليه



علامات ليلة القدر ...


ذكر الشيخ بن عثيمين رحمه الله أن لليلة القدر علامات مقارنة وعلامات لاحقة ...


إستحباب طلب ليلة القدر..

و يستحب طلبها فى الوتر من العشر الأواخر فى رمضان فقد كان النبى صلى الله عليه و سلم يجتهد فى طلبها فى العشر الأواخر من رمضان , و تقدم انه إذا دخل العشر الاواخر أحيا الليل و أيقظ أهلة و شد المئزر ...

أى الليالى هى ؟؟

للعلماء آراء فى تعيين هذة الليلة , فمنهم من يرى : أنها ليلة الحادى و العشرين و منهم من يرى انها الثالث و العشرين و منهم من يرى انها الخامس و العشرين و منهم من يرى انها السابع و العشرين و منهم من ذهب أنها ليلة التاسع و العشرين , و منهم من قال انها تنتقل فى ليالى الوتر من العشر الأواخر , و أكثرهم على ليلة السابع و العشرين , و روى احمد بإسناد صحيح - عن ابن عمر رضى الله عنهما قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم(( من كان متحريها فليتحرها ليلة السابع و العشرين ))
و عن أُبى بن كعب أنه قال(( والله الذى لا إله إلا هو , إنها لفى رمضان , يحلف ما يستثنى - ووالله إنى لأعلم أى ليلة هى , هى الليلة التى أمرنا رسول الله صلى الله عليه و سلم بقيامها , هى ليلة السابع و العشرين , و أمارتها ان تطلع
الشمس فى صبيحة يومها بيضاء لا شعاع لها ))::: رواة مسلم و أحمد و أبوا داود و الترمزى و صححة :::

قيامها و الدعاء فيها...

عن أبى هريرة رضى الله عنه أن النبى صلى الله عليه و سلم قال(( من قام ليلة القدر إيماناً و إحتساباً , غفر له ما تقدم من ذنبة )):::رواة البخارى و مسلم ::: ,,,
وعن عائشة رضى الله عنها قالت , قلت يا رسول الله أرأيت إن علمت أى ليلة ليلة القدر , ما أقول فيها ؟ قال(( قولى : اللهم إنك عفو كريم تحب العفو فأعفو عنى ))::: رواة أحمد و ابن ماجة و الترمزى و صححة :::


فضائل ليلة القدر :
  

أنها ليلةأنزل الله فيها القرآن ، قال تعالى { إنا أنزلناه في ليلة القدر}.

أنها ليلة مباركة ، قال تعالى { إنا أنزلناه في ليلة مباركة}.

يكتب الله تعالى فيها الآجال والأرزاق خلال العام ، قال تعالى { فيها يفرق كل أمر حكيم}.

فضل العبادة فيها عن غيرها من الليالي ، قال تعالى { ليلة القدر خير من ألفشهر}.

تنزل الملائكة فيها إلى الأرض بالخير والبركة والرحمة والمغفرة ، قال تعالى { تنزلالملائكة والروح فيها بإذن ربهم من كل أمر}.

ليلة خالية من الشر والأذى وتكثر فيها الطاعة وأعمال الخير والبر ، وتكثر فيها السلامة منالعذاب ولا يخلص الشيطان فيها إلى ما كان يخلص في غيرها فهي سلام كلها ، قال تعالى { سلام هي حتى مطلع الفجر}.

فيها غفران للذنوب لمن قامها واحتسب في ذلك الأجر عند الله عز وجل ، قال صلى الله عليه وسلم : ( من قام ليلة القدر إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه ) - متفق عليه .

روى الإمام أحمد عن واثلة بن الأسقع أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال أنزلت صحف إبراهيم فيأول ليلة من رمضان وأنزلت التوراة لست مضين من رمضان والإنجيل لثلاث عشرة ليلة خلتمن رمضان وأنزل القرآن لأربع وعشرين خلت من رمضان .
ومن هذا الحديث يعلم أن القرآن أنزل ليلة الرابع والعشرين من رمضانوكانت تلك الليلة ليلة القدر.
إذ إنه ليس من المحتّم أن تكون ليلة سبع وعشرين أوتسع وعشرين إنما الغالب أن تكون كذلك لأن الرسول صلى الله عليه وسلم قال كذلك: 
"فالتمسوها في العشر الأواخر" 
أي لأن الغالب أن تكون في العشرالأواخر وليس لأنه لا تكون إلا فيه وإلا فإنها قد توافق الليلة الأولى أو الثانيةأو غيرهما، والحكمة من إخفائها كي يتحقق اجتهاد العباد في ليالي رمضان كلها طمعًامنهم في إدراكها.

وأخرج البيهقي عن أنس رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: 
"إذا كان ليلة القدر نزل جبريل في كبكبة من الملائكة يصلون على كلعبد قائم أو قاعد يذكر الله تعالى، فإذا كان يوم عيدهم باهى بهم الملائكة فقال: ياملائكتي ما جزاء أجير وفى عمله؟ قالوا: ربنا جزاؤه أن يؤتى أجره. قال: يا ملائكتي
عبيدي وإمائي قضوا فريضتي عليهم ثم خرجوا يعجون إلي بالدعاء وعزتي وجلالي وكرميوعلوي وارتفاع مكاني لأجيبنهم، فيقول: ارجعوا فقد عفرت لكم وبدلت سيئاتكم حسناتفيرجعون مغفورا لهم".



وقالتعالى في سورة الدخان : { إنا أنزلناهُ في ليلةٍ مباركةٍ إنا كنامُنذٍرين * فيها يُفرَقُ كلُ أمرٍ حكيم }

تحليل سورةالقدر :
  

قولهتعالى: "{ إنا أنزلناه }يعني القرآن، وإن لم يجر له ذكر فيهذه السورة؛ لأن المعنى معلوم، والقرآن كله كالسورة الواحدة. 

{ إِنَّاأَنزَلْنَاهُ}تنويهٌ بشأنِ القرآنِ الكريمِ وإجلال لمحلِه بإضمارِهِالمُؤذنِ بغايةِ نباهتِهِ المغنيةِ عن التصريحِ بهِ كأنهُ حاضرٌ فِي جميعِ الأذهانِ، وبإسنادِ إنزالِه إلى نونِ العظمةِ المنبىءِ عنْ كمالِ العنايةِ بهِ وتفخيمُ وقتِإنزالِه .

المعنى إنا ابتدأنا إنزاله في ليلة القدر. 
وقيل:بل نزل به جبريل عليه السلام جملة واحدة في ليلة القدر، مناللوح المحفوظ إلى سماء الدنيا، إلى بيت العزة، وأملاه جبريل على السفرة، ثم كانجبريل ينزله على النبي صلى اللّه عليه وسلم نجوماًنجوماً.

" في ليلةالقدر " ولم يقل في نهار القدر لأن الليل جليس الصالحين ، وكان أحد الصالحينيقول :
أحب الليل لمناجاةالحق ، وأكره النهار لملاقاة الخلق.

" ليلة القدرخير من ألف شهر " وألف شهر تساوي ثلاثاً وثمانين سنة وأربعة أشهر ، وإذاكانت ليلة القدر خير من هذا ، وأعمار هذه الأمة كما قال عليه السلام : {أعمار أمتي ما بين الستين إلى السبعينوأقلهم من تجاوز ذلك }رواه ابنماجه.
فكأن الله تعالى يقول : يا أمة محمد ليلة القدر خير من العمر كله .

وكان العابد فيما مضى لا يسمى عابداً حتى يعبد اللّه ألف شهر، ثلاثاً وثمانين سنة وأربعة أشهر، فجعل اللّه تعالىلأمة محمد صلى اللّه عليه وسلم عبادة ليلة خيراً من ألف شهر كانوا يعبدونها. 

وقيل :أراد بقوله ألف شهر جميع الدهر؛ لأن العرب تذكر الألف في كثير من الأشياء على طريقالمبالغة.

" تنزلالملائكة" أي تهبط من كل سماء، ومن سدرةالمنتهى.

" والروح " هو جبريل عند جمهور المفسرين، أي: تنزل الملائكة ومعهمجبريل، ووجه ذكره بعد د***ه في الملائكة التعظيم له والتشريفلشأنه.

" بإذنربهم" أي بأمره. 

" من كلأمر" أمر بكل أمر قدره اللّه وقضاه في تلك السنة إلىقابل.

وقيل: إن {من}بمعنى اللام، أي: لكلّ أمر. 
وقيل: هي بمعنى الباء، أي: بكلّ أمر. 

" سلام" أي ليلة القدر سلامة وخير كلها لا شر فيها. 
وقيل :هو تسليم الملائكة علىأهل المساجد، من حين تغيب الشمس إلى أن يطلع الفجر؛ يمرون على كل مؤمن، ويقولون: السلام عليك أيها المؤمن.
وقيل:هي ذات سلامة من أن يؤثر فيها شيطان فيمؤمن أو مؤمنة. 
وقال مجاهد:هي ليلة سالمة لا يستطيع الشيطان أن يعمل فيها سوءاًولا أذى.
"حتى مطلع الفجر" أي إلى طلوعالفجر.


معجزات عددية في سورة القدر :
  
سورة القدر : اشتملت على خمس آيات وكأنها تذكر الأمة بأركان الإسلام الخمسة وتحثها على التمسك بالصلوات الخمس جماعة في بيت من بيوت اللهتعالى.

وسورة القدر اشتملت على ثلاثين كلمة وكأنها أيضاً تنبه المسلمين على التقرب إلى الله بك
الأنواع القربات في هذه الأيام الثلاثين{أياماً معدودات}،حتى قيل : إن{سلام هي}كلمة{هي}رقمها سبع وعشرون وهي دليل عند بعضهم أن ليلة السابعوالعشرين هي ليلة القدر.

كما اشتملت سورة القدر على 114 مائة وأربعة عشر حرفاً فهي تحث الأمة أيضاً على تلاوة القرآن المجيد وخاصة في شهر القرآن الكريم الذي كان النبي صلى الله عليه وسلم يتدارس القرآن فيه مع جبريل عليه السلام. 


كيف يكون إحياء ليلة القدر؛ أبالصلاة أم بقراءة القرآن والسيرة النبوية والوعظ والإرشاد
والاحتفال لذلك في المسجد ؟.

الجواب:


الحمد لله

أولاً :

كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يجتهد في العشر الأواخر من رمضان ما لا يجتهد في غيرها بالصلاة والقراءة والدعاء ، فروى البخاري ومسلم عن عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم : ( كان إذا دخل العشر الأواخر أحيا الليل وأيقظ أهله وشد المئزر ) . ولأحمد ومسلم : ( كان يجتهد في العشر الأواخر مالا يجتهد في غيرها ) .

ثانياً :

حث النبي صلى الله عليه وسلم على قيام ليلة القدر إيماناً واحتساباً ، فعن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : (من قام ليلة القدر إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه) . رواه الجماعة إلا ابن ماجه ، وهذا الحديث يدل على مشروعية إحيائها بالقيام .

ثالثاً :

من أفضل الأدعية التي تقال في ليلة القدر ما علمه النبي صلى الله عليه وسلم عائشة رضي الله عنها ، فروى الترمذي وصححه عن عائشة رضي الله عنها قالت : ( قلت : يا رسول الله ، أرأيت إن علمت أي ليلة ليلة القدر ما أقول فيها ؟) قال : ( قولي : اللهم إنك عفو تحب العفو فاعف عني ) .

رابعاً :

أما تخصيص ليلة من رمضان بأنها ليلة القدر فهذا يحتاج إلى دليل يعينها دون غيرها ، ولكن أوتار العشر الأواخر أحرى من غيرها والليلة السابعة والعشرون هي أحرى الليالي بليلة القدر ؛ لما جاء في ذلك من الأحاديث الدالة على ما ذكرنا .

خامساً :

وأما البدع فغير جائزة لا في رمضان ولا في غيره ، فقد ثبت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال : (من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد) وفي رواية : (من عمل عملاً ليس عليه أمرنا فهو رد) .

فما يفعل في بعض ليالي رمضان من الاحتفالات لا نعلم له أصلا ، وخير الهدي هدي محمد ، وشر الأمور محدثاتها.

وبالله التوفيق .



السؤال:


هل ليلة القدر ثابتة أم متغيرة؟
الجواب
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
فإجابة على سؤالك نقول:

ليلة القدر ليلة شريفة، جاءت النصوص ببيان فضلها والحث على الاجتهاد فيها بالطاعات وألوان القربات؛ لا سيما القيام الذي قال فيه النبي صلى الله عليه وسلم: ((من قام ليلة القدر إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه)) كما في البخاري(2044) ومسلم(760) من طريق أبي سلمة عن أبي هريرة.
وهذه الليلة المباركة لأهل العلم في تحديدها أقوال كثيرة، أصحها أنها في العشر الأواخر من رمضان كما جاء في البخاري(2016)، ومسلم(1167) من طريق أبي سلمة عن أبي سعيد قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إني أريت ليلة القدر ثم نسيتها فالتمسوها في العشر الأواخر))، وفي البخاري(2017)، ومسلم(1169) من طريق أبي سهيل عن أبيه عن عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((تحروا ليلة القدر في الوتر من العشر الأواخر من رمضان))، وكذلك جاء في البخاري (2021) من طريق عكرمة عن ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((التمسوها في العشر الأواخر من رمضان ليلة القدر في تاسعة تبقى في سابعة تبقى في خامسة تبقى))، وجاء أيضاً في البخاري(2015)، ومسلم(1165) من طريق مالك عن نافع عن ابن عمر أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((أرى رؤياكم قد تواطأت في السبع الأواخر فمن كان متحريها فليتحرها في السبع الأواخر)). 
وقد ذهب جماهير العلماء إلى أن ليلة القدر تنتقل في العشر الأواخر من رمضان فيكون في سنة ليلة وفي سنة ليلة أخرى، وبهذا تجتمع الأحاديث التي جاء فيها تحديد ليلة القدر، وبهذا قال مالك والثوري وأحمد وإسحاق وأبو ثور وغيرهم من أهل العلم، وحكى صاحب الحاوي أنه لا خلاف بين العلماء في ذلك؛ والصواب أن هذا قول أكثر أهل العلم وفي المسألة خلاف فقد قيل: إنها في ليلة معينة لا تنتقل أبداً في جميع السنين وبهذا قال ابن عمر وجماعة وبه قال أيضاً ابن مسعود وأبو حنيفة لكنهم لم يخصوها برمضان بل قالوا: تكون في رمضان وفي غيره.


حول رؤية ليلة القدر
هل ترى ليلة القدر عيانا أي أنها ترى بالعين البشرية المجردة؟ حيث أن بعض الناس يقولون: إن الإنسان إذا استطاع رؤية ليلة القدر يرى نورا في السماء ونحو هذا، وكيف رآها رسول الله صلى الله عليه وسلم والصحابة رضوان الله عليهم أجمعين؟ وكيف يعرف المرء أنه قد رأى ليلة القدر؟ وهل ينال الإنسان ثوابها وأجرها وإن كانت في تلك الليلة التي لم يستطع أن يراها فيها؟ نرجو توضيح ذلك مع ذكر الدليل.

قد ترى ليلة القدر بالعين لمن وفقه الله سبحانه وذلك برؤية أماراتها، وكان الصحابة رضي الله عنهم يستدلون عليها بعلامات ولكن عدم رؤيتها لا يمنع حصول فضلها لمن قامها إيمانا واحتسابا، فالمسلم ينبغي له أن يجتهد في تحريها في العشر الأواخر من رمضان كما أمر النبي صلى الله عليه وسلم طلبا للأجر والثواب فإذا صادف قيامه إيمانا واحتسابا هذه الليلة نال أجرها وإن لم يعلمها قال صلى الله عليه وسلم: ((من قام ليلة القدر إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه))، وفي رواية أخرى: ((من قامها ابتغاءها ثم وقعت له غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر))[1]وقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم ما يدل على أن من علاماتها طلوع الشمس صبيحتها لا شعاع لها، وكان أبي بن كعب يقسم على أنها ليلة سبع وعشرين ويستدل بهذه العلامة، والراجح أنها متنقلة في ليالي العشر كلها، وأوتارها أحرى، وليلة سبع وعشرين آكد الأوتار في ذلك، ومن اجتهد في العشر كلها في الصلاة والقرآن والدعاء وغير ذلك من وجوه الخير أدرك ليلة القدر بلا شك وفاز بما وعد الله به من قامها إذا فعل ذلك إيمانا واحتسابا.
والله ولي التوفيق وصلى الله وسلم على نبينا محمد وآله وصحبه.



أمر يغفلون عنه كثير من الناس

في ليلة القدر 
* يجتهد الناس في ليلة القدر في الصلاة وقراءة القرآن وهناك أمر يغفلون عنه، ألا وهو الصدقة في هذه الليلة العظيمة.. 


- فالصلاة فيها خير من صلاة ألف شهر أي ثلاثون ألف صلاة فيما نرجو الله وكذلك جميع الأعمال كما قال تعالى: ( لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِّنْ أَلْفِ شَهْرٍ ).

- فمن تصدق بدرهم في ليلة القدر كأنه تصدق بثلاثين ألف درهم فيما نرجو الله..


- فينبغي للذي يتحرّى ليلة القدر في ليالي الوتر من رمضان أن يتصدق ولو بدرهم واحد في كل ليلة من هذه الليالي أي ليلة 21 وليلة 23 وليلة 25 وليلة 27 وليلة 29 من رمضان كما قال صلى الله عليه وسلم:

( تَحَرُّوا ليلة القدر في الوتر من العشر الأواخر من رمضان ) أخرجه أحمد والبخاري ومسلم والترمذي.


- فإن تصدق في جميع هذه الليالي واجتهد في العبادة ضمن أجر ليلة القدر إن شاء الله.



 تابع تحميل ملفات فيديو ليلة القدر


ليلة القدر- فضيلة الشيخ محمد متولى الشعراوى رحمه الله



ليلة القدر - الشيخ محمد حسان 




ليلة القدر - الشيخ نبيل العوضي




دعاء تحري ليلة القدر للشيخ سعد الغامدي
  


أنشيد مشاري بن راشد العفاسي ليلة القدر 



ما هي علامات ليلة القدر -للشيخ ابو اسحاق الحويني 


ليلة القدر- الشيخ محمد المنجد



صوتيات - محاضرات ليلة القدر


ليلة القدر حكم وأسرار 

كيف نوفق لليلة القدر 


الجائزة الكبرى ... ليلة القدر 


كيف تفوز بليلة القدر؟ 


العشر الأواخر في رمضان 


ليلة القدر حكم وأسرار 


ليلة القدر 


تدارك ما بقي من رمضان 



وما أدراك ما ليلة القدر 

من خصائص العشر وليلة القدر 


رمضان وألم الفراق 


أيام العشر الأواخر وليلة القدر هل ستشهد لنا أم علينا 


نصائح فى أخر رمضان 


رمضانيات 




كتب رقمية - ليلة القدر


القران و ليله القدر- الشيخ محمد الغزالي-محمد سيد طنطاوي 


ليله القدر:معناها..وقتها..الدعاء فيها-ولي الدين ابو زرعه احمد 


ما تيسر من كتاب فضل ليلة القدر-علي بن محمد بن عبد العزيز الهندي 


ﺷﺮﺡ ﻛﺘﺎﺏ ﺍﻟﺼﻴﺎﻡ ﻣﻦ ﻋﻤﺪﺓ ﺍﻟﻔﻘﻪ-عبد المحسن بن عبد الله الزامل



عروض تقديمية بور بوينت- ليلة القدر



أعمال ليلة القدر - عرض تقديمي 



ليلة القدر أسرارها وتحليها


علامات ليلة القدر 





ملفات ميكروسوفت أوفيس ورود- ليلة القدر



علامات ليلة القدر 


ليلة القدر أفضل الليالي 

ليلة القدر علامات 


علامات ليلة القدر 


سورة القدر







وسائط رمضانية


   

  
وفي الختام تقبولوا فائق الاحترام لمرووكم على الموضوع ونسأل الله أن يوفقكم في هذه الليلة المباركة لما يحب ويرضاه وأن يستجيب دعائكم وآمالكم

















ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق