الاثنين، 26 سبتمبر، 2016

تكنولوجيا المعلومات في التعليم والتعلم واستخدام القلم القارئ الناطق ووسائل تكنولوجيا حديثة من أجل التعليم والتعلم






ساهمت تكنولوجيا المعلومات في احداث تطور كبير في جميع مناحي الحياة بشكل عام وفي قطاع التعليم بشكل خاص



 حيث استخدام التقنية التكنولوجية عمل على تغيير كثير من مظاهر واساليب التعليم المتبعة في داخل المدارس او الجامعات 



حيث اصبح هناك نموذجين لطريقة التعليم:
 هما الطريقة التقليدية والطريقة الالكترونية الحديثة
التي غيرت من ملامح البيئة الصفية بتنوع الوسائل المستخدمة فيها واصبح هناك اكثر من نموذج تعليمي متبع
وقد تدرجت مراحل التطور في التعليم بالطريقة التكنولوجية
لتشمل عدة نماذج منها مثل
 التعليم الالكتروني, التعليم المدمج
 سواء تعليم المتزامن او تعليم غير متزامن التي ساهمت في تحسين التعليم والتعلم.




محتويات  
1 المقدمة
2 مراحل تطور دمج تكنولوجيا المعلومات في العملية التعليمية
2.1 بيئة التعلم Learning Environment
2.2 تكنولوجيا المعلومات والاتصالات ICT
2.3 تعليم الالكتروني E-Learning
2.4 التعليم المدمج Blended Learning
3 ايجابيات دمج تكنولوجيا المعلومات في التعليم والتعلم
4 سلبيات دمج تكنولوجيا المعلومات في التعليم والتعلم
5 معوقات دمج تكنولوجيا المعلومات في التعليم والتعلم
6 تكنولوجيا المعلومات في التعليم والتعلم في فلسطين
7 التعليم والتعلم في السنوات القادمة
7.1 جيل الانترنت
7.2 التعلم الاجتماعي كوسيلة من وسائل التعليم
7.3 المهارات النوعية المستخدمة في التعليم
8 نظرة عامة عن التعليم والتعلم في السنوات القادمة
9 الخلاصة
10 المصادر


المقدمة
ان استخدام وسائل التكنولوجيا الحديثة في التعليم والتعلم له اهمية كبيرة في تطوير العملية التعليمية في المدارس والجامعات حيث انه يزيد من التفاعل بين الطلاب في تبادل المعلومات والحصول عليها بسهولة دون الحاجة للتواجد في نفس المكان او داخل الغرفة الصفية كما كان الحال في الطريقة التقليدية في التعليم منذ سنوات كما سهل عملية التواصل بين الطلاب انفسهم من جهة وبين المعلم من جهة اخرى وهناك العديد من الوسائل التكنولوجيا التي استخدمت في دمج التكنولوجيا في التعليم ابتداءً من استخدام الحاسوب الشخصي,اللاب توب ,الهواتف الذكية, شبكة الإنترنت ووسائل التواصل الاجتماعي المختلفة وغيرها من التقنيات الحديثة.



مراحل تطور دمج تكنولوجيا المعلومات في العملية التعليمية

مرت عملية دمج التكنولجيا في العملية التعليمية بعدة مراحل اعتماداً على نوع التكنولوجيا المستخدمة واسلوب طرح المعلومات من خلالهاومن اهم هذه المراحل:

بيئة التعلم Learning Environment
إن هذا المصطلح يعود إلى الاستخدام الأولي للحاسوب الشخصي أو اللاب توب حيث كان مقتصرا على مختبر الحاسوب بما يحويه من مجموعة من الأجهزة وشاشة العرض أو البروجكتر لتسهيل عرض المعلومات على الطلاب باستخدام برامج الحاسوب المختلفة مثل برامج الأوفيس Ms Office Programs وغيرها من البرامج الحاسوبية والتي ساهمت بشكل كبير في تسهيل إيصال المعلومة للطالب و أصبحت الحصة الدراسية أكثر فاعلية بتنوع الأساليب المستخدمة من عرض للصور عبر البوربوينت وفيديوهات توضيحية وغيرها لكنها تبقى مقتصرة على الغرفة الصفية.


تكنولوجيا المعلومات والاتصالات ICT
مع تطور شبكات الانترنت تكنولوجيا المعلومات والاتصالات الحديثة ظهر مصلح Information Communication Technology ICT في المدارس الأساسية والثانوية بوجود الانترنت توسعت الغرفة الصفية لتصبح امكانية الحصول على المعلومات غير مقتصرة على التواجد داخل الغرفة الصفية وانما يمكن الحصول عليها في اي مكان واي وقت يتوافر فيها خدمة الانترنت من خلال الويب وعمل النقاشات والاستبيانات الالكترونية واصبح بأمكان المعلم ان يعطي التغذية الراجعة للطلاب الكترونيا . كما ساهمت هذه التكنولوجيا في توسيع افاق الطالب العلمية من خلال عدة نواحي اهمها:
جمع المعلومات عن طريق الويب ومعالجتها ومقارنتها مع ما تم الحصول عليه من خلال ما طبقه في المختبر العلمي.
حل المشكلات التي يمكن ان تواجه اثناء دراسته باستخدام وسائل تكنولوجية مختلفة كأنه في واقع المشكلة الحقيقي.
استخدام برامج المحاكاة الحاسوبية في تحليل كثير من التجارب العلمية.
امكانية تبادل المعلومات من خلال وسائل الاتصال المختلفة مثل البريد الالكتروني ووسائل التواصل الاجتماعي[1].


تعليم الالكتروني E-Learning
تعليم إلكتروني و منه ما يسمى التعلم عن بعد التعلم عن بعدDistance Learning : وهو اسلوب من اساليب التعلم الذي يستخدم وسائل التكنولوجيا الحديثة ويعتمد على تقديم المحتوى التعليمي للمتعلم باستخدام تقنيات المعلومات الحديثة مثل ( الانترنت والبريد إلكتروني والسكايب ) بشكل يتيح للطالب التفاعل النشيط مع المحتوى والزملاء والمعلم بشكل متزامن او غير متزامن في اي وقت اي مكان بحيث يناسب ظروف المتعلم وقدرته بوجود دور المعلم في ادارة العملية التعليمية مع اختلاف طريقة استقبال المعلومات وهناك العديد من نماذج التعليم الالكتروني التي استخدمت في كثير من الجامعات حول العالم منها:
الغرف الصفية المعكوسةFlipped Classroom: تكنولوجيا الغرف الصفية المعكوسة توفر ما يسمى تعليم معكوس في توفر تسجيلات للمحاضرة الصفية الكترونيا لتكون في متناول الايدي للطلاب لمراجعتها وتنقيحها ومناقشتها مع المحاضر سواء بشكل متزامن اوغير متزامن وهذا يعني عكس الغرفة الصفية اي بدلاً من ان يذهب الطالب للغرفة الصفية اصبحت الغارفة الصفية عند الطالب و اصبح الطالب جزءً من العملية التعليمية يناقش ويعدل ويضيف معلومات وليست مقتصرة على المعلم الذي يتبع اسلوب التلقين كمافي الطريقة التقليدية للتعليم. اول ظهور لهذه التكنولوجيا في التعليم كان في عام 2007 في اكاديمية خان في الولايات المتحدة وجامعة مانشستر في بريطانيا وبعد ذلك اصبح منتشرا في عدة جامعات في العالم[2].


مساق هائل مفتوح عبر الإنترنت (Massive Open Online Course(MOOC:
اول ظهور لهذه المساقات كان في عام 2008 في جامعة مانيتوبا في كندا وبعدها انتشرت في بقية انحاء العالم. هذه المساقات توفر كل عناصر المساق العلمي من خلال فيديوهات مصورة للمحاضرات, ملفات صوتية , تغذية راجعة للمحاضرات وتوفر كذلك اختبارات وامتحانات تعطي التقييم للطالب, هذه المساقات تكون متوفرة عبر الانترنت لعدد غير محدود من الطلاب وهذا ما يختلف عن Flipped Classroom المتوفرة عبر النت لعدد محصور من الطلاب من هم له علاقة لهم بالمساق اهم خصائص هذه المساقات:

مساقات ضخمة: هذه المساقات تشمل عدد كبير من من المشاركين في هذه المساقات بسب سهولة الوصول للمادة العلمية بالنسبة للمتعلم فهي فعلياً لا تحتاج سوى اتصال بالانترنت ولاب توب. من اشهر هذه المساقات Coursers.

مساقات مفتوحة عبر الانترنت: وجود هد المساقات بكافة عناصرها عبر الانترنت اصبحت متاحة للجميع واي شخص يمكنه التسجيل لهذه المساقات ماعدا بعض الجهات المسؤولة عن هذه المساقات تحتفظ بحق ملكية الموارد العلمية واستعمالها باذن مسبق[2].


التعليم المدمج Blended Learning
التعليم المدمج يعنى الدمج بين استراتيجية التعلم المباشر في الصفوف التقليدية مع ادوات التعليم الالكتروني مثل الانترنت الذي يمكن المتعلم من تلقي المعلومة من الانترنت مع وجود صوت المعلم كمرشد له باعطاء تعليمات مفيدة اثناء الحصة الدراسية, هذا النوع من التقنية تم استخدامه في اكثر من 80 مدرسة في نيويورك, حيث يتم استخدام برامج وتطبيقات الحاسوب المختلفة من فيديوهات وصور التي تجذب انتباه الطالب اكثر من تلقي المعلومة مباشرة من المعلم بشكل تلقيني. وكثير من الأبحاث تركز على هذا النوع من الاسلوب التعليمي وتطويره في المستقبل لتطوير العملية التعليمية[3].




ايجابيات دمج تكنولوجيا المعلومات في التعليم والتعلم
ان استخدام وسائل تكنولجيا المعلومات الحديثة في التعليم والتعلم لها دور كبير في تطوير العملية التعليمية حيث سهولة الوصول للمعلومات ومعالجتها بشكل تفاعلي وغيرها من الايجابيات مثل:
سهولة انتشار العلم من خلال تمكن المتعلم من الاطلاع على مصادر علمية متنوعة بغض النظر عن مكان تواجده في المدرسة او في الجامعة مما قلل في كثير من الأحيان نسبة التسرب لدى طلاب المدارس ونسبة اسقاط المساق في الجامعات كون المساق متوفر عبر الانترنت[4].

سهولة تبادل المعلومات بين الطلاب مما عمل على اثراء المستوى العلمي لديهم وزيادة الخبرة.

تشجع الطالب على تقبل الاخر من خلال مشاركة في المشاريع المشتركة في العملية التعليمية ما يسبب في تشجيع التعاون الاكاديمي على مستوى الجامعات[5].

تمكن المعلم من تنويع الاساليب المستخدمة لطرح المعلومات من صور وفيديوهات ورسوم متحركة وتكنولوجيا الواقع المعزز والواقع الافتراضي التي بدورهاتشد انتباه الطلاب و تسهل ووصول المعلومات لديهم[6].




سلبيات دمج تكنولوجيا المعلومات في التعليم والتعلم
التأثير سلبا على علاقة الطالب بالمعلم كون اللقاء المباشر بين الطالب والمعلم استبدل باللقاء عبر الانترنت احياناً ممايضعف هذه العلاقة.

ضعف الاتصال بالطلاب الذين هم ليسو متمرسين باستخدام وسائل التكنولوجيا الحديثة التي ربما تتلاشى هذه السلبية مع الانتشار الواسع لاستخدام التكنولوجيا.

بعض وسائل التكنولوجيا الحديثة مكلفة بعض الشيء وليست بمتناول الجمبع للحصول عليها.

استخدام تكنولوجيا المعلومات في التعليم قد ينتج عنه انتشار بعض الظواهر السلبية مثل الغش والسرقات الأدبية والتي يمكن ان تزداد حدتها مع تطور تكنولوجيا الهواتف الذكية[4].

معوقات دمج تكنولوجيا المعلومات في التعليم والتعلم
عملية دمج تكنولوجيا المعلومات في قطاع التعليم يواجه بعض المعوقات التي ربما تحول من فاعلية استخدامها والتي يمكن تصنيفها حسب الكثير من الدراسات الى قسمين هما:



معوقات خارجية: والتي يقصد بها تلك المعوقات التي ترتبط بالأدوات والمواد وليست بالأنسان, نقص الموارد, قلة الوقت, ضعف الاستيعاب لدى المعاهد لأساليب التكنولوجيا الحديثة او مشاكل شبكات الانترنت والحاسوب. هذه المعوقات يمكن التخلص منها بتطوير البنية التحتية لتكنولوجيا المعلومات في المؤسسات التعليمية وتوفير الانترنت بشكل دائم, ربما زيادة وقت الحصة الدراسية للمدارس لحل مشكلة قلة الوقت لدى المعلم من تطبيق واستخدام وسائل التكنولوجيا المختلفة.

معوقات ذاتية:
هذا المعوقات ترتبط بالعوامل المتعلقة بالأنسان مثل:

انعدام الثقة: بعض الدراسات وضحت ان السبب الذي جعل المعلمين يرفضون استخدام الأدوات التكنولوجية الجديدة هو عد الثقة في استخدامها لعدم الخبرة والخوف من الفشل إذا كان الطلاب لديهم خلفية أفضل حول استخدام الكمبيوتر وغيرها من الاساليب الحديثة وهذا يمكن التغلب عليه من خلال التدريب المكثف للمعلم لكيفية استخدام هذه التقنيات الحديثة[7].

ضعف روح التنافس لدى المعلم: وهذا ينتج احيانا عن عدم الثقة بالنفس الناتجة عن عدم المعرفة وهذا تختلف نسبته ما بين الدول المتطورة التي تنتشر فيها وسائل التكنولوجيا الحديثة في جميع مناحي الحياة وبين والدول النامية حيث الاستخدام المحدود لوسائل التكنولوجيا الحديثة في التعليم.

عدم الرغبة في التغيير لدى المعلم: حيث يرى انه لا داعي لتغيير اسلوبه في التعليم واستخدام وسائل حديثة. وهذ المعيق لا نجده كثيرا في الدول المتطورة والتي فيها المعلم يرى ان في استخدام وسائل تكنولوجية له اكبر الأثر على الطلاب وتطوير العملية التعليمية.

تكلفة بعض البرمجيات والأدوات الالكترونية المرتفعة والتي لا يمكن توفرها في البيئات الاقل حظاً مادياً.

للعمل على ازالة هذه المعوقات في السنوات القادمة يتطلب حل الاسباب الكامنة وراء كل معيق ومحالة معالجتها لضمان تطور اعملية التعليمية بشكل سليم.

اهمية كبيرة لتطوير التعليم باستخدام وسائل تكنولوجيا المعلومات بأتباع الأستراتيجية الأتية:

التعميم على المدارس بضرورة استخدام تطبيقات الحاسوب المختلفة في الغرفة الصفية جنبا الى جنب الكتاب المقرر.

توفير خدمة الانترنت للمدارس حيث ان تقريبا 50% من المدارس يتوفر لديها خدمة الانترنت واغلب المدارس يتوفر لديها مختبرات حاسوب ليتمكن الطالب من الاطلاع على مصادر علمية مختلفة من خلال الويب وتبادل المعلومات وحل المشكلات التي قد تواجهه.

الأهتمام بعملية رقمنةالتعليم حيث تم توقيع اتفاقية مع مؤسسات تكنولوجيا المعلومات في فلسطين لدعم المشروع و البدء بتطبيقه على ارض الواقع.

تشجيع التعليم الالكتروني في الجامعات الفلسطينية والمتمثل بشكل خاص في جامعة القدس المفتوحة التي توفر امكانية التعلم عن بعد للطلاب الذين لا يتمكنو من الالتزام الكامل بالتعليم الجامعي في الجامعات الأخرى وجامعة القدس المفتوحة تقدم مجموعة من التخصصات العلمية في العلوم والادارة والحاسوب والتربية والاداب ويوجد لها فروع في اغلب المدن الفلسطينينة مما تسهل على الطلاب الالتحاق بها[8].

التعليم والتعلم في السنوات القادمة
الكثير من الدراسات وضعت بعض الاتجاهات التي تؤثر في مستقبل دمج تكنولوجيا المعلومات في التعليم والتعلم وتطوره مثل:



جيل الانترنت
تم تصنيف الجيل الذي ولد بعد عام 1982 بجيل الانترنت حيث ولدو في بيئة معززة بالتكنولوجيا الرقمية وفهم للعالم من حولها تكون من منطلق تكنولوجي لذا هم يحملون خصائص مختلفة عن الاجيال الاخرى والتي يجب اخذها بعين الاعتبار عندما نتحدث عن مستقبل تكنولوجيا المعلومات في العملية التعليمية بعض هذه الخصائص التي يتمتع بها جيل الانترنت :

اقل اهتمام بالقراء مقارنة مع غيرها من الانشطة الت ييقومون بها في حياتهم اليومية فقد اثبت بعض الدراسات انهم يقضون 30000 ساعة في ممارسة العاب الفيديو المختلة, بينما يقضون 5000 ساعة في القراء قبل دخولها للجامعة

مولعين بالمصادر الالكترونية والكمبيوتر والأنترنت والالعاب التي تشكل جزءًاساسا في العملية التعليمية المتقدمة.

النفاعل الكبير مع وسائل التواصل الاجتماعي من اهم ميزات هذا الجيل حيث يبني كثيرا من علاقاته عن طريقها واصبحت مصدرا مهما للحصول على المعلومات لها اكبر الاثر في تحديد الكثير من اجاهاتهم في الحياة[9].


التعلم الاجتماعي كوسيلة من وسائل التعليم
مع التطور السريع في استخدام وسائل التواصل الاجتماعي اصبحت منتشرة بشكل كبير بين افراد المجتمع حيث اثبت بعض الدراسات انه تقريبا 100% من الدراست الاستقصائية للكليات والجامعات تعتمد على وسائل التواصل الاجتماعي في جمع المعلومات, كما وضحت هذه الدراسات انه ما يقارب 2.7 بليون شخص اي ما يقارب 40% من سكان العالم يستخدمون وسائل التواصل الاجتماعي المختلفة[2]. الطلاب يستخدمون هذه الوسائل في التعرف على كل ما هو علمي وجديد من خلال مشاركة الصور او الفيديوهات التي يتم تداولها عبر وسائل التواصل الاجتماعي وهذا ما يساهم في التفاعل فيما بينهم الاطلاب ويمكن استخدامه كاسلوب فعال في التعليم لايصال المعلومات, كما ان وسائل الاتواص الاجتماعي لها تأثر في توجيه اراء الطلاب نحو الابداع وخلق افكار قيمة اذا تم استخدامها وتوجيهها بالشكل السليم اذا تم توجيها نحو المشاريع والابتكارات العلمية التي يتم نشرها.

المهارات النوعية المستخدمة في التعليم
التكنولوجيا عملت على خلق حلقة اتصال ما بين الغرفة الصفية وبين الواقع العملي باستخدام العديد من وسائل التكنولوجيا. للعمل على تطوير العملية التعليمية يجب الأهتمام بوسائل الاتصال الحديثة التي تمكن المتعلم ان يكون متصلا مع العالم الخارجي في اي وقت. كذلك التركيز على نوعية الوسائل التكنولوجية المتقدمة والتي من شأنها تحول الغرفة الصفية والحرم الجامعي الى نموذج ابتكار مثل طباعة ثلاثية الأبعاد 3D Printing, الحوسبة السحابيةCloud Computing واستخدام الالعاب في التعليم والتعلم ودمجها في الغرف الصفية باشراف المعلم المسؤول بما يسمى التعليم المدمجBlended Learning.


نظرة عامة عن التعليم والتعلم في السنوات القادمة
هناك الكثير من المظاهر التعليمية والتي تغيرت نتيجة استخدام تكنولوجيا المعلومات في التعليم والتعلم والتي قد ثؤثر في مستقبل العملية التعليمية من هذه المظاهر التي ربما ستتغير في المستقبل:
نموذج الغرفة الصفية الذي كان مقتصرا في السابق على مجموعة من الطلاب والمعلم بوجود بعض الوسائل اما الان فنجد كثير من الوسائل التي تستخدم داخل الغرفة الصفية فقد اصبح بالامكان احضار العالم اجمع داخل الغرفة الصفية لذلك التطوير الان قائما على تطوير هذه البيئة باضافة عناصر جديد للغرفة الصفية وما يسمى الفصول الدراسية الحديثة عقدة الصلب Steel Node Classroom المزودة بكراسي سهلة التحرك من مكان لأخر ومثبتة عليها جهاز الكمبيوتر المحمول او الايباد والذي ربما يحل محل الكتاب الورقي كون جميع المواد والمقررات اصبحت موجودة على الانترنت لذا نتكلم عن المدارس المستقبلية الغير ورقية.

الامتحان التقليدي يمكن الاستغناء عنه او التقليل منه بوجود الامتحانات الالكترونية سواء المتزامنة والغير متزامنة والمستخدة في كثير من الجامعات المتطورة حيث يمكن للطالب ان يقدم الامتحان الكترونيا ويحصل على التقييم مباشرة.
تنوع النماذج التعليمة المتوفرة حيث اصبح لدى المعلم والتعلم فرصة الاختيار بين الاسلوب التعليمي الذي سوف يستخدمه في الغرفة الصفية او يتعبعه حسب قدرته وظروفه الخاصة خارجها[10].


الخلاصة
ان استخدام تكنولوجيا المعلومات اثبت دوره في تطوير العملية التعليمية وسهولة وصول المعلومة الى الطالب دون الاقتصار على الغرفة الصفية حيث مكنت الحوسبة في كل مكان ذلك, لما له كثير من الفوائد التي تعود على الطالب والمعلم. الا ان عملية دمج تكنولوجيا المعلومات في التعليم قد تواجه بعض المعيقات التي ترتبط بالموارد والوسائل التكنولوجية التي ربما ستختفي في السنوات المقبلة مع تطور وسائل الكنولوجيا المختلفة وانتشار استخدامها المكثف بين الناس والبعض الاخر المتعلق بالانسان والتي تقتضي التدريب الجيد على استخدام هذه التكنولوجيا في التعليم للقضاء على هذه المعيقات والتي تختلف من مكان لأخر فالدول المتطورة ربما تعدت هذه المرحلة من المعيقات بسب الانتشار والاستخدام المكثفين لوسائل التكنولوجيا المتعددة, بينما نجد في بعض الدول ما زال استخدام التكنولوجيا في بداياته أو في مرحلة التطور.. هناك بعض التحديات التي نتجت عن استخدام وسائل التكنولوجيا في التعليم والتعلم التي يجب معالجتها في المستقبل مثل:

قضية الأمن والخصوصية لدى المعلم والمتعلم كون أغلب المصادر التعليمية وبيانات المعلم والطالب المختلفة أصبحت عبر الانترنت ويمكن الوصول إليها من قبل الآخرين لذا لا يوجد خصوصية للمعلومات في بعض الأحيان نتيجة ذلك
الدرجات العلمية العالية مثل الماجستير والدكتوراة وكيفية معالجتها بالطريقة التقليدة او تطبيق اساليب التعليم الحديثة.

الازدياد الهائل لعدد طلاب المرحلة العلمية العليا وامكانية استيعابه بشكل فاعل حيث الأشتراك في البرامج العلمية اصبح سهلا وممكنا في اي وقت لذلك اعداد الطلاب في ازدياد كبير هناك دراسة توضح ان عدد الطلاب سيزيد بنسبة 25% في السنوات 12 القادمة[2].


المصادر
^ ت ف ن لاريد و جورج د "تجارب الطلاب مع تكنولوجيا المعلومات وعلاقتها بالجوانب الأخرى من مشاركة الطلاب ",بحث في التعليم العالي, 46, رقم 2, عدد الصفحات 211-233, .2005
^ تعدى إلى الأعلى ل: أ ب ت ث تقرير هوريزون2014 للتعليم العالي 2014.
^ م.هافري ,مزايا ومساوئ استخدام تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في التعليم.
^ تعدى إلى الأعلى ل: أ ب باربارا مارتينز, دمج الكمبيوتر في الغرف الصفية, 2010.
^ جلن,ماريا و د اوجستينو,مستقبل التعليم العالي:كيف سيكون شكل تكنولوجيا التعليم.اتحاد الإعلام الجديد 2008.
^ الاستراتيجية الرقمية للمدارس 2015-2020 التدريس التعلم والتقييم 2015.
^ خليل عبد الله,"الحواجز التي تحول دون الاندماج الناجح تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في بيئات التعليم والتعلم: مراجعة للأدبيات".أوراسيا مجلة الرياضيات والعلومو تكنولوجيا التعليم, رقم 3, عدد الصفحات 235-245, 2009.
^ ماريا.فراجاكي. شريف ابو عبد.مالك, س.ف.ا.عابد .زهير فراحنه. م.م.ك. حوامده ,تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في التعليم الفلسطيني: بحوث العمل التحرري نحو. مهارات القرن 21
^ ف.ي.ا.د.ا.ب, توني بيتز. "التدريس في العصر الرقمي "2014
^ توني بيتز, " رؤية 2020: توقعات للتعلم عبر الإنترنت في عام 2014 وما بعد" 2015.

المصدر:ويكبيديا الموسوعة الحرة


مع تحيات دار القلم القارئ لمنتجات تكنولوجيا القلم القارئ القارئ للكتب 


شعارنا القلم القارئ الناطق بيد الجميع



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق