الأحد، 16 أكتوبر، 2016

ملف كامل عن وفاة الشاعر والإذاعى المصرى حافظ القرآن فاروق شوشة ...مدير الإذاعة المصرية و صاحب برنامجى لغتنا الجميلة وأمسية ثقافية

فاروق شوشة
البقاء لله



 هذه المقالة عن شخصية توفيت حديثًا.: هذه الشخصية توفيت حديثًا، بعض الأحداث أو التطورات المتعلقة بوفاة الشخصية قد تتغير مع ظهور معلومات جديدة. لا تتردد في تحديث هذه المقالة بمعلومات موسوعية بشرط الاستشهاد بمصادر.





فاروق شوشة

 معلومات شخصية

تاريخ الميلاد :1936
مكان الميلاد:قرية الشعراء - دمياط
تاريخ الوفاة   :14 أكتوبر 2016 (80 سنة)
مكان الدفن:قرية الشعراء - دمياط
الجنسية   :مصري
الديانة  : مسلم
المهنة :شاعر، وكاتب

الحياة العملية   : 

فاروق محمد شوشة (17 فبراير 1936 - 14 أكتوبر 2016) هو شاعر وأديب وإذاعي مصري.




محتويات  
1 حياته
2 دواوينه الشعرية
3 مؤلفاته منها
4 وفاته
5 مراجع


حياته

حفظ القرآن، وأتم دراسته في دمياط. وتخرج في كلية دار العلوم 1956، وفي كلية التربية جامعة عين شمس 1957. عمل مدرساً 1957، والتحق بالإذاعة عام 1958، وتدرج في وظائفها حتى أصبح رئيساً لها 1994 ويعمل أستاذاً للأدب العربي بالجامعة الأميركية بالقاهرة.[1]

أهم برامجه الإذاعية: لغتنا الجميلة، منذ عام 1967،
 أهم برامجه التلفزيونية: (أمسية ثقافية) منذ عام 1977.

عضو مجمع اللغة العربية في مصر.
 رئيس لجنتي النصوص بالإذاعة والتلفزيون،
 وعضو لجنة الشعر بالمجلس الأعلى للثقافة،
 ورئيس لجنة المؤلفين والملحنين.

شارك في مهرجانات الشعر العربية والدولية.



دواوينه الشعرية
إلى مسافرة 1966.
العيون المحترقة 1972.
لؤلؤة في القلب 1973.
في انتظار ما لا يجيء 1979.
الدائرة المحكمة 1983.
الأعمال الشعرية 1985.
لغة من دم العاشقين 1986.
يقول الدم العربي 1988.
هئت لك 1992.
سيدة الماء 1994.
وقت لاقتناص الوقت 1997.
حبيبة والقمر (شعر للأطفال) 1998.
وجه أبنوسي 2000.
الجميلة تنزل إلى النهر 2002.



مؤلفاته منها
لغتنا الجميلة (1967)
أحلى 20 قصيدة حب في الشعر العربي.
أحلى 20 قصيدة في الحب الإلهي .
العلاج بالشعر .
لغتنا الجميلة ومشكلات المعاصرة .
مواجهة ثقافية .
عذابات العمر الجميل (سيرة شعرية) .

حصل على جائزة الدولة في الشعر 1986، وجائزة محمد حسن الفقي 1994، وعلى جائزة الدولة التقديرية في الآداب سنة 1997.حصل على جائزة كفافيس العالمية عام 1991، كما حاز على جائزة النيل من الدولة، وهي أعلى وسام يتم منحه للأدباء في مصر، وذلك عام 2016.



وفاته
توفي في يوم الجمعة الموافق 14 أكتوبر عام 2016، في ذات القرية التي شهدت ميلاده، وحمل عنها لقبها، وهي قرية الشعراء بمحافظة دمياط.


مراجع
^ "رحيل الشاعر والإذاعي المصري فاروق شوشة". بي بي سي عربية. 14 أكتوبر 2016. اطلع عليه بتاريخ 15 أكتوبر 2016.
المصدر:https://ar.wikipedia.org




مقالات على موقع الفيسبوك الخاص بالراحل فارقو شوشة

لم يكن إذاعيا أو إعلاميا عاديا أو متميزا ونجما لامعا أو شاعرا رقيقا حساسا تحمل كلماته أفكارا عميقة وثقافة راقية، لم يكن مذيعا على أعلى مستوى في نقل الكلمة بذكاء وثقة ومعرفة بالمعنى وإيصاله للمتلقي ليؤثر فيه وفي كيانه … لم يكن مقدما للبرامج التي لا تقدم إلا لمجرد ملء الهواء بل كان وراءها رجل صاحب هدف صاحب مدرسة بل مؤسس جامعة تخرج كل يوم آلاف الناس وملايينهم ممن يعشقون الثقافة ويتعلقون بلغتهم العربية ويناطحون السحاب بالأداء الشاعري الجميل والصوت الملئ بالجمال والفن والرقي.
لم يكن فاروق شوشة كل هذا فقط بل كان صاحب رسالة من أول يوم دخل الإذاعة فيه … كان صاحب رسالة لتعليم اللغة العربية وتحبيب الناس بجميع طبقاتهم فيها بطريقة فنية عذبة جميلة تغذي القلب والعقل والوجدان.
تربينا على صوته ونحن صغار لانزال في المدارس وعشقنا الشعر واللغة بتعلقنا به… كنت أقف في بيتنا على الكنبة وأتشعلق في الراديو المولارد الكبير لأستمع إلى كل كلمة ينطق بها هذا الشاعر العبقري … حتى إذا تخرجت في الجامعة عام أربعة وستين ونجحت في امتحانات المذيعين وتعاملت معه على الطبيعة فإذا بي أجد إنسانا يفيض رقة وعذوبة تنطبق الكلمات الرقيقة الطيبة على سلوكه ومعاملاته مع الصغار والكبار.
قدم فاروق شوشة للمكتبة العربية عشرات الكتب ودواوين الشعر ومؤلفات عديدة كلها في مجال اللغة العربية والشعر والشعراء والثقافة والمثقفين … ومن العجيب أنني كنت أرتب بعض الكتب وأبحث عن بعضها أمس الأول فوقع في يدي كتاب رائع له بعنوان أحلى عشرين قصيدة في الحب الإلهي وهو لا يقتصر فيه على عرض هذه القصائد وإنما يقدم دراسة مستفيضة عن القصيدة والشاعر والبيئة التي نشأ فيها …إلخ
بمجهوده وثقافته وعلمه والفن الذي يملؤه نال مناصب عديدة وعضويات كثيرة في مصر والعالم العربي وجوائز لا حصر لها ولكني أرى أن أرقى منصب اعتلاه عضويته لمجمع اللغة العربية مجمع الخالدين عن جدارة واستحقاق … رحمك الله رحمة واسعة فاروق شوشة بكل حرف حفرته في قلوب وعقول الناس في أرقى لغة خلقها الله لغة القرآن الكريم وبالبرنامج الديني الجميل الذي كنت تقدمه كل جمعة في الشبكة الرئيسية وبكل عمل ثقافي قدمته في الإذاعة والتلفزيون والكتب القيمة وأنت الآن بين يدي أرحم الراحمين سيدثرك برحمته وعفوه إن شاء الله

نفيسة شاهين

فاروق شوشة أحد أجناد العربية المعاصرين ، فجعنا نبأ موته ، كان قانعا في عرض الدنيا ، فلم يسع كغيره من أبناء جيله إلى التكسب بالشعر ، ولم يكن حريصا على نيل التقريظ والثناء كالكثيرين ، فكان من القليلين الذين إذا ظهروا على شاشة التلفاز أو تحدث في الإذاعة أستمتع بحديثه الرائق العذب ، فكأنه ينهل من بئر بِكر لم تمتد إليها الدلاء ، فحينما تستمع إليه تسمع نغما غير كل الانغام ، إنه نغم من صنع أوتار أصيلة ، وقلما تجد من يزن كلماته وجمله مثل فاروق شوشة فتحب أن تسمع نثره كما تحب أن تقرأ شعره ، فقد جمع بين القوة والجمال ، فكانت اللغة طوع لسانه يختار منها ما شاء ثم يسبكها في عقد مرصوص حبله اللفظ المختار والموسيقى الداخلية والإحساس الصادق ، ثم يُلبس هذا العِقد المعنى المطلوب ، فاستحق أن يكون من بين أصدق الشعراء . رحمه الله وغفر له وجعله من أهل الجنة

حسام غزال

وداعا فارس الفصحي في العصر الحديث أ. فاروق شوشة رجلا مثالا للإنسان المهذب رقيق الحاشية عذب اللسان طلق الوجه الذي ينم عن صفاء النفس ونقاء القلب وقد كان صوته الرخيم الجميل أجمل تجسيد للغتنا الجميلة

ناصر عبد العزيز

الملف متجدد


                              قناة BBC العربية                          
توفي الجمعة الشاعر والأذاعي المصري فاروق شوشة عن عمر يناهز الثمانين عاما، والذي عرف ببرامجه الإذاعية التي كرسها للتعريف بجماليات اللغة العربية وبلاغتها.
قدم شوشة بدءا من عام 1967 وعلى مدى عقود برنامج "لغتنا الجميلة" الذي عٌني بمناقشة قضايا اللغة العربية وكان يقدم فيه نماذج شعرية من الشعر القديم أو الحديث يلقيها بصوته وبأداء متميز.
كما نقل هذا الاهتمام بالقضايا اللغوية والأدبية إلى التليفزيون المصري عبر برنامجه "أمسية ثقافية" في عام 1977، الذي استضاف فيه عددا من رموز الثقافة العربية وبٌناتها.
وقد وصف الشاعر فاروق جويدة منجز شوشة في برنامجه بقوله "كان برنامج لغتنا الجملية من أكثر البرامج الإبداعية والتي كانت تفتح نافذة على التراث ويدلف بنا إلى العصر الحديث، كان البرنامج من أكثر البرامج ثراءا وإبداعا وقدم نجوم العصر الذهبي وإبداعاتهم".
أصدر شوشة ديوانه الشعري الأول "إلى مسافره" في العام 1966 وامتدت مسيرته الشعرية على مدى نصف قرن ترك فيها نحو 14 ديوانا شعريا آخرها "الجميلة تنزل الى النهر" في عام 2002. ومن بينها "في انتظار ما لايجيء" و"يقول الدم العربي" و"هئت لك" و "سيدة الماء" ومجموعة شعرية للاطفال هي "حبيبة والقمر".
وتوج شوشة بعدد من الجوائز الشعرية من بينها جائزة الدولة في الشعر في العام 1986 وجائزة كفافيس العالمية عام 1991 وجائزة الدولة التقديرية في الآداب في العام 1997 ومنح قبيل وفاته في العام 2016 جائزة النيل وهي أعلى وسام يتم منحة للأدباء في مصر.
"لغتنا الجميلة"
ولد فاروق شوشة في قرية الشعراء بمحافظة دمياط بشمال مصر في العام 1936 وأتم حفظ القرآن الكريم ليكمل دراسته ويتخرج من كلية دار العلوم في العام 1956 ومن كلية التربية في العام 1957 وعمل معلما لمدة عام قبل أن يبدأ مسيرة إذاعية وأدبية طويلة.
التحق شوشة بالإذاعة المصرية في العام 1958 وتدرج في المناصب حتى أصبح رئيسا لها في عام 1994.
حظي شوشة بعضوية مجمع اللغة العربية في القاهرة وعمل في عدد من اللجان الثقافية ورأس بعضها كلجنتي النصوص في الاذاعة والتليفزيون ولجنة المؤلفين والملحنين.
عن تجربته في المجمع، قال الدكتور حسن الشافعي رئيس مجمع اللغة العربية لبي بي سي إن الراحل فاروق شوشة كان من الأعضاء الكبار في المجمع واستطاع أن يربط أجيالا كاملة باللغة العربية الأم بكل أعماقها عن طريق برنامجه لغتنا الجميلة وأسهم اسهامات عديدة بعد انضمامه للمجمع حتى أصبح الأمين العام لمجمع اللغة العربية.
اشتهر شوشة أيضا بمختاراته الشعرية، ومنها كتاب "أحلى 20 قصيدة حب في الشعر العربي" و "أحلى 20 قصيدة في الحب الإلهي"، كما ترك عدد من المؤلفات العامة في اللغة والثقافة من أمثال "لغتنا الجميلة" و "لغتنا الجميلة ومشكلات العصر"، العلاج بالشعر" فضلا عن سيرته الشعرية التي حملت "عذاب العمر الجميل".
وعلى الرغم من اهتمامه بنشر المعرفة باللغة العربية عبر وسائل الاعلام، يرى البعض أنه لم يصل بشكل جيد إلى الاجيال الجديدة التي شغلتها الصرعات التكنولوجية والتطورات المتسارعة في الانترنت ووسائل التواصل الاجتماعي.
وعن ذلك يقول الشاعر الكبير فاروق جويدة "إن فاروق شوشة لم يستطع بالطبع وجيله الوصول بشكل جيد إلى الأجيال الجديدة بحكم تكوين هذه الأجيال ومواكب الفن الهابط التي اجتاحت، ولكن هذا لا يعني أن مثل هذا التراث يمكن أن ينتهي فما زالت أوروبا تحتفي بتاريخها الشعري ومازال الانجليز يقرأون شعراءهم الكبار، فاللغة شئ متأصل في تكوين الإنسان والعرب يمكن أن تجمعهم قصيدة شعر فصحى واحده وهاهم يتناحرون على لغات عامية في الغناء أو في الشعر أو غيره".

لكن الدكتور حسن الشافعي يتوقف عند اصرار الشاعر الراحل على تأكيد قدرة العربية في مواجهة تحديات العصر سواء عبر شعره او برامجه قائلا: "إن اسهامات فاروق شوشة في الشعر العربي كانت ثرية ويميزها إصراره على المضي قدما في القضايا المرتبطة باللغة العربية رغم صعوبة العصر والوسائل"
http://www.bbc.com/arabic/artandculture/2016/10/161014_poetry_shosha_death

رابط الفيسبوك
https://www.facebook.com/FaroukShosha/?fref=nf&pnref=story.unseen-section




ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق