الجمعة، 7 أكتوبر، 2016

وفاة إمام وقارئ الاذان الموحد لمسجد الملك عبدالله المؤسس الشيخ محمد رشاد الشريف الملقب بـ ‘مقرئ المسجد الاقصى المبارك والمسجد الابراهيمي

وفاة إمام وقارئ المسجد الأقصى والمسجد الإبراهيمى 



توفي اليوم الاثنين الموافق 26-9-2016  إمام وقارئ الاذان الموحد لمسجد الملك عبدالله المؤسس الشيخ محمد رشاد الشريف الملقب بـ ‘مقرئ المسجد الاقصى المبارك والمسجد الابراهيمي’ عن عمر ناهز 90 عاما.

الشيخ رشاد هو أحد مشاهير قراء القرآن الكريم حيث انتقل للعيش في الاردن منذ عام 2002 ويؤم بمسجد الملك عبدالله المؤسس بالعبدلي وهو حاصل على شهادة الماجستير في علوم القران.

 وشيع جثمانه الطاهر بعد صلاة ظهر الثلاثاء من مسجد الشهيد الملك المؤسس عبدالله الأول في العبدلي، إلى مقبرة الصويلح.

ويعد الشريف، علما من أعلام الأمة الإسلامية، وأحد أشهر قرائها، فهو يمتلك خامة صوتية مميزة، جعلت منه إماما ً ومقرئاً للمسجد الأقصى المبارك، إنا لله وإنا إليه راجعون

محمد رشاد الشريف (1925- 26 سبتمبر 2016)، أحد مشاهير قراء القرآن الكريم في العالم الإسلامي، ومقرئ المسجد الأقصى المبارك والمسجد الإبراهيمي في الخليل [1]. انتقل للعيش في الأردن منذ عام 2002[1] وكان يؤمّ سابقاً مسجد الملك عبد الله الأول في العبدلي.


محتويات  
1 اسمه ومولده
2 بدايته وصعوده
2.1 تسجيله للمصحف
3 مواهب أخرى
4 عائلته
5 مصادر
6 اطلع أيضا
7 وصلات خارجية

اسمه ومولده
هو "محمد رشاد" بن عبد السلام بن عبد الرحمن الشريف، يصل نسبه إلى الحسين بن علي بن أبي طالب بن فاطمة الزهراء [2]. ولد في مدينة الخليل في فلسطين عام 1925[1]



بدايته وصعوده
بدأ الشريف بتعلم الترتيل صغيراً. فقرأ القرآن الكريم على الشيخ حسين علي أبو سنينه وأجازه بروايتي حفص عن عاصم وورش[2]، حتى أتقن القراءة القرآنية في سن الثامنة عشرة متأثرا بقراءة المقريء محمد رفعت[1]. وكان يسمعه مفتي الخليل الشيخ عبد الله طهبوب في العام 1941 والذي عمل على إرساله إلى الإذاعة الفلسطينية في مدينة القدس، ليستمع إليه أهل السماح وكان من بينهم الشاعر الفلسطيني الراحل إبراهيم طوقان فوافقوا على قراءته. وفي العام 1943، استمع إلى محمد رشاد الشريف شيخ القراء في القرن العشرين، المقرئ محمد رفعت وكان كفيفاً فقال عنه "إنني استمع إلى محمد رفعت من فلسطين" [3]، وليرد له برسالة في العام 1944 معتبراً إياه بمثابة "محمد رفعت الثاني"[1].
عين كقارئ للمسجد الأقصى في عام 1966 [4]، وكان يقرأ فيه جمعة بعد جمعة، لأنه كان أيضاً يقرأ في الحرم الإبراهيمي في الخليل[3].



تسجيله للمصحف
انعقد المؤتمر الإسلامي في جدة سنة 1980، وبحث أمر تكليف الشيخ محمد رشاد الشريف بتسجيل القرآن كاملاً ليوزع على العالم[4]، فطلب من وزير الأوقاف الأردني الأسبق كامل الشريف استدعاء الشيخ الشريف إلى عمان لتسجيل القرآن، فبدأ بذلك في العام 1948 وانتهى منه عام 1984،[4] وتولت وزارة الأوقاف الأردنية توزيع نسخ من هذا المصحف على كثير من ضيوف الأردن من العلماء والمسؤولين, وقد تم حديثا اصدار مصحف المسجد الأقصى المرتل بصوته، وأضيفت قراءات المسجد الأقصى والحرم الإبراهيمي الترتيلية البطيئة.




مواهب أخرى
ولدى محمد رشاد الشريف معرفة كبيرة في فن الخط، فهو يتقن خط الرقعة والثلث والفارسي[1].
 وقام بتأليف كتاب اللغة العربية للصف الأول بتكليف من وزارة التربية والتعليم في الأردن، واستخدم في كتابه خط الرقعة في تعليم الأطفال مستندا على الطرق الصحيحة في عملية التعليم للأطفال الصغار مبتدئا من الحرف ثم المقطع ثم الكلمة ومن ثم الجملة.
والشيخ الشريف مثقف وبارع في نظم الشعر[1]، وله ديوان شعري لم يطبع بعد؛ نظراً لتركيزه على علوم القرآن المتعددة. وللشيخ قصيدة المعلم المشهورة التي فضلها النقاد على القصائد التي نظمت في هذا الباب والتي يقول في مطلعها:
يا شمعة في زوايا الصف تأتلق تنير درب المعالي وهي تحترق
وكان قد بدأ بنظم الشعر في العام 1937، وله عدد كبير من القصائد تقارب المائة.



عائلته
لديه من الأبناء خمسة:
محمد رفعت.
يوسف.
الشيخ معروف إمام مسجد الملك عبد الله الأول في عمان ومؤذن الأذان الموحد والحاصل على شهادة الماجستير في علوم القرآن.
سيد قطب.
إمام، والذي استشهد في العام 2001 وهو في الخامسة والعشرين من عمره عندما اغتالته القوات الإسرائيلية بعد خروجه من صلاة الجمعة في مدينة خليل الرحمن.

مصادر
^ تعدى إلى الأعلى ل: أ ب ت ث ج ح خ جريدة الغد: لقاء مع المقريء محمد رشاد الشريف تاريخ الوصول: 8 تشرين الأول 2010.
^ تعدى إلى الأعلى ل: أ ب نبذة عن حياة المقريء محمد رشاد الشريف تاريخ الوصول: 8 تشرين الأول 2010.
^ تعدى إلى الأعلى ل: أ ب جريدة الراية القطرية: محمد رشاد الشريف مقرئ المسجدين الأقصى والإبراهيمي يروي ذكرياته تاريخ الوصول: 8 تشرين الأول 2010.

^ تعدى إلى الأعلى ل: أ ب ت تلفزيون بغداد: حوار مع الشيخ محمد رشاد الشريف تاريخ الوصول: 8 تشرين الأول 2010.


المصدر:https://ar.wikipedia.org




ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق